فهرس الكتاب
فيه رأيًا لهذا الرجل الصوفي ,, ولم يقل أحد من العلماء بمثل ما قال به الدكتور على جمعة في هذه الجزئية من فتواه.
* ثم إنه يُرجع الأمر لأهل الشأن: مَنْ هُم أهل الشأن في نظر الدكتور؟!!
أليسوا هم ورثة الأنبياء؟ أليس هو منهم ويحمل على عاتقه أمانة العلم الشرعي الذي يسير الناس عليه؟.
ألستم الذين قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم": يحملُ هذا العلم من كل خلف عُدُولَه يُنفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين"؟
[إغاثة اللهفان لابن القيم الجوزية (1/ 251) وسنده حسن.
يا علماء مصر إن الناس ينظرون إليكم كما ينظر الطير إلى اللحم كما قال عمر بن الخطاب لابنه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
ونقف الآن مع أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - التي تدل دلالة واضحة على رفض ونفي تقدم المرأة صفوف الرجال ناهيك عن خطبة الجمعة التي هي من أوليات أعمال الرجال: قال - صلى الله عليه وسلم:
"خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها" [صحيح الجامع (1/ 625 - 626) ح: 3310] .
فأين موقع المرأة هنا .. إذا كان الشرع يلزمها بالتأخر عن الرجال؟.
وفي حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه:"رأيت الرجل منّا يلزق كعبهُ بكعب صاحبه"فهل يجوز إلزاق كعب رجل بكعب امرأة؟
وفي حديث أنس رضي الله عنه وفي جزء منه:"قال - صلى الله عليه وسلم:"وكان أحدنا يُلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه"فهل يصح ذلك بين الرجل والمرأة إذا اختلطا في صلاتهما؟!! [فتح الباري (2/ 247) ح: 725] ."
وفي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن جدتهُ مُليكه دعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطعام صنعته، فأكل منه ثم قال: قوموا، فلنصل ِّ بكم قال أنس: فقمت إلى