فهرس الكتاب
ويحسن الرجوع إليه لمن أراد المزيد حول هذا الموضوع الذي ابتدعه المبتدعون كأمثال جمال البنا وأمينة داود وغيرهما من شياطين الإنس الذين يقولون على الله الكذب وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - .. وذهب منهم الحياء ذهابًا .. ولم يعد في وجوههم قطرة ماء يواجهون الله بها يوم القيامة يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها.
ولله در من قال:
إذا بم تَخش عاقبة الليالي
ولم تستحي فاصنع ما تشاء
فلا والله ما في العيش خير
ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
ولتتمة الفائدة فإنني أذكر هنا بعض الفتاوي والآراء الفقهية لعدد من العلماء والهيئات العلمية الشرعية التي لها وزنها وثقلها.
1)سؤال الدكتور خالد الماجد في 6/ 2/1426 رقم السؤال: 6559
هل يجوز للمرأة أن تصلي بالرجال في يوم الجمعة وتخطب فيهم؟
أجاب:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. أما بعد:
فلا يجوز للمرأة أن تؤم الرجال في الصلاة مطلقًا ومنها صلاة الجمعة ولا أن تخطب فيهم خطبة الجمعة فضلًا عن أن تتولاها .. ولا يجوز للرجال أن يصلوا خلفها أو يستمعوا خطبتها بل لا يجوز لجماعة النساء إقامة الجمعة إذا لم يحضرهم رجال تصح بهم الجمعة ولو فعلن شيئًا من ذلك لم تصح الصلاة ولا الجمعة ووجب عليهن إعادتها ظهرًا ووجب على من صلى خلفهن من الرجال إعادة صلاته.
والفقهاء والعلماء على اختلاف مذاهبهم يشترطون لصحة الإمامة بالرجال أن يكون إمامهم ذكرًا ولصحة إقامة الجمعة أن يحضر عدد لا يقل عن ثلاثة من الذكور المميزين .. ولم يسجل التاريخ فيما أعلم أن امرأة خطبت الجمعة بالمسلمين.