الصفحة 12 من 18

>>>>>>>> حاجة الجهاد الإعلامي والميداني إلى خبراء في"أمن المعلومات">>>>>>>>

إن الباحث في عالم (أمن المعلومات - Information Security ) سيتضح له سعة هذا العالم الرائع، ومدى حاجة الإعلام الجهادي، إلى خبراء في هذا العلم المُتطور، فخبير أمن المعلومات"الجهادي"قادر -بإذن الله- على إدارة المواقع والمُنتديات الجهادية، وحمايتها من الاختراق، وخبير أمن المعلومات"الجهادي"قادر-بإذن الله- على معرفة أساليب العدو في الهجوم على المواقع الجهادية، وبالتالي سُرعة التصدي له، وإفشال مُخططاته في مهدها، وخبير أمن المعلومات"الجهادي"قادر-بإذن الله- على حماية معلومات أعضاء المنتديات الجهادية وتشفيرها، وتطوير طرق التواصل الآمن بين الأعضاء والمشرفين، ووضع أفكار جديدة في إدارة المنتديات والمواقع الجهادية، ورفع مستوى الآمان العام للموقع الجهادي، وإجراء الاختبارات الدورية لقياس أمان الموقع الجهادي، وقادر أيضًا على ابتكار طرق لرفع المواد الجهادية بشكل آمن، وجعلها مُستحيلة الاكتشاف، مما سيُفيد مراكز ومؤسسات المجاهدين الإعلامية، وغير ذلك من الفنون الأمنية التي لا تحصى.

وما علم (التحقيق الجنائي الرَقمي) ، إلا واحد من عدة علوم تدخل كلها في نطاق أمن المعلومات، وأيضًا هناك علم التشفير، ويدخل أيضًا تحت نطاق هذا العلم الواسع، وكلنا نعلم مدى فائدة هذا العلم في حماية معلومات المجاهدين، وفائدته في إنشاء وسائل اتصالات مُشفرة بين الخلايا الجهادية في الميدان، وغير ذلك من الأفكار، التي ستسّهل بإذن الله على المجاهدين أعمالهم وخططهم، فهل علمت الآن، مدى حاجة أسود الجهاد الإعلامي والميداني، إلى خبراء في أمن المعلومات؟!!

>>>>>>>> المُختبر التقني"الجهادي"لأمن المعلومات >>>>>>>>

هذه فكرة جاءتني وأنا أُعد هذه المقالة، وتتلخص هذه الفكرة على إنشاء مُختبر تقني تحت أي مسمى بشرط أن يكون هذا المُختبر"مُعتمد من مركز الفجر"، وأن يُشرف عليه ولو رجل واحد من خبراء أمن المعلومات المجاهدين، ويكون مُزكى من القائمين على الإعلام الجهادي، ومُهمة هذا المختبر التقني، اعتماد البرامج، والأدوات التي يحتاجها المجاهد الإعلامي، وذلك بعد إجراء عدة اختبارات عليها، وحتى تتضح الفكرة، والهدف، والفائدة المتوقعة من وجود مثل هذا المُختبر، سأضرب لكم المثال التالي:

يوجد الآن على الإنترنت العشرات من البرامج، والأدوات التي مُهمتها إزالة أو تنظيف الذاكرة المؤقتة لجهاز الحاسب الآلي، السؤال هنا أي من هذه البرامج، أو الأدوات يقوم بذلك بالفعل؟، وأي من هذا الأدوات نعتمده على أجهزتنا؟

يأتي هنا دور المختبر التقني المُعتمد من القائمين على الإعلام الجهادي، وذلك بأن يقوم المختبر بثلاث خطوات كالتالي:

{1} يُرشح المُختبر مجموعة من البرامج التي يُتوقع قيامها بعملية تنظيف الذاكرة المؤقته بشكل جيد، ثم تُختبر هذه البرامج بنفس أدوات المحقق الجنائي الرَقمي، فإذا لم تنجح أدوات المحقق الجنائي الرًقمي في"استرجاع"المعلومات من الذاكرة المؤقتة، والتي نُظفت بواسطة البرنامج، فيعني ذلك نجاح البرنامج في الاختبار.

{2} يقوم المختبر التقني"الجهادي"باعتماد النُسخة التي اجتازت الاختبار، ثم يضع لها كود تشفير MD5 في تقريره الدوري، حتى يقوم المجاهد الإعلامي بتحميل هذا البرنامج، و مطابقة كود التشفير للنسخة التي قام بإنزالها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت