>>>>>>>> أسود"أمن المعلومات"المجاهدين أين هم؟!! >>>>>>>>
بعد أن علمنا إمكانيات العدو، وطرق عَمله، لم يبقى لنا، إلا أن نجتهد في معرفة أفضل السُبل لحماية حصون وأسود الإعلام الجهادي، وخير من يُقّدم النصح في طرق التصدي للعدو، و شن حرب مُعاكسة عليه، هم أسود"أمن المعلومات - Information Security"المجاهدين، ومُحترفي حماية الشبكات والمواقع الالكترونية، وخبراء فن التشفير، وغيرهم ممن فتح الله عليهم في هذه العلوم،
ولكن السؤال هنا .. أين هم؟ وأين نجدهم .. ؟
أقول .. قد تكون أنت .. أحَدَهم!! نعم في ظرف فترة زمنية قصيرة مع نية صادقة وعزيمة حديدية .. يُمكنك اقتحام غمار هذا العلم، لتعود بعد فترة، رأس حربة في هذا العلم .. فمن لها يا أسود الإعلام الجهادي؟!!
مع التذكير أن هذا العلم في تطور مستمر، وكثير من الحكومات العربية وغيرها، باتت تسعى الآن ولتوها، لطرق باب هذا العلم، لإطفاء شُعلة الإعلام الجهادي، وجعل هذا العلم سلاح آخر في يدها لحربنا.
وهذا العلم ليس حكرًا لحَمَلة الشهادات العُليا، بل إن الهواة أثبتوا تفوقهم على أصحاب الشهادات الأكاديمية، ولا نُنكر أن من المجاهدين ولله الحمد من يُتقن هذه العلوم، وما برنامج"أسرار المجاهدين"إلا خيرُ شاهدٍ على ذلك.
ولكن ... لا يزال الإعلام الجهادي، في حاجة شديدة إلى أبطال في هذا العلم، ليرفعوا من سقف الثقافة الأمنية الرَقمية، لدى عامة المجاهدين وأنصارهم.
فاستعن بالله يا بطل، وتوكل عليه، واصدق النية مع الله في طلب مثل هذه العلوم، وأبشر بالخير في الدنيا والآخرة، فإعلامُ المجاهدين، وجبهات الجهاد، في حاجة إلى من هم في مثل عزيمتك، فتقدّم ...