ـ الشيخ عبد العزيز عيون السود، أمين الإفتاء في محافظة حمص.
ـ الشيخ عبد الوهاب الحافظ الملقّب بدبس وزيت، أحد علماء مدينة دمشق وفقهائها.
ـ الشيخ محمّد محمّد العربي بن التبّانيّ، المدرّس بالحرم المكّيّ الشريف.
ـ وقد نقل أوّل الكتاب كلمة للشيخ عبد الرحمن حسن، من مقدّمة كتابه:"الفقه على المذاهب الأربعة".
ـ ونصّ الخطاب الذي أرسله إلى هؤلاء العلماء:
"إلى الأستاذ الفاضل الشيخ المحترم"
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد؛ فقد جاءني شابّ بالنصوص التالية، ألقاها إليه بعض دعاة اللا مذهبيّة، فأرجو التفضّل بالجواب الشافي صيانة للمسلمين من أن ينهاروا في تيّار الآراء والأهواء، بعد طرح أقوال العلماء والفقهاء، أبقاكم الله أنصارًا للحقّ، وذخرًا للإسلام والمسلمين، آمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
سورية ـ حلب ـ الجبيلة ... أحمد عزّ الدين البيانوني
في 21 من صفر 1378 هـ
ثمّ ذكر الأسئلة التي عليها مدار السؤال [1] .
ونحمد الله تعالى أنّ هذه الموجة قد انحسرت إلى درجة كبيرة بما لقيت من نشاط العلماء الذين نشروا الوعي الشرعيّ الصحيح، وعرّفوا الناس بأقدار الأئمّة الفقهاء، كما كان للجامعات وكلّيّات الشريعة أثر واضح في نشر العلم الشرعيّ وتصحيح المفاهيم ..
3 ـ كتاب:"قبسات من نور النبوّة": وقد ألّفه بالاشتراك مع فضيلة الشيخ عبد الفتّاح أبي غدّة رحمه الله وأجزل مثوبته. الطبعة الثانية، المقَاس وسط، وعدد الصفحات /146/.
كانت الطبعة الأولى من الكتاب عام /1951/ م، والطبعة الثانية بعناية الباحث عام /1420/ هـ الموافق /1999/ م، وقد ألحقَ بها رسالة له بعنوان:"ومضات من هدي النبيّ"
(1) ـ ص/75/.