الصفحة 135 من 176

، فقطفوا ثماره يانعة، وبرز المجتمع الإسلاميّ الصالح، وتمّ ظهور الإسلام كاملًا على أيديهم، ورفعوا لواءه عاليًا، وأشرقت شمسه على العالم ..

ويقول تحت عنوان:"الإسلام دين المدنيّة الحقّة":"الإسلام يرافق العقل جنبًا إلى جنب، ويمشي مع المدنيّة في طريق واحد، وقد نهض بالإنسانيّة من حضيض الهوان إلى أوج العزّة والشرف، وأخذ بيد الضعيف حتّى أنقذه من الظلم والعسف ..".

"والإسلام الحنيف روح المدنيّة الحقّة في كلّ زمان ومكان، ودين مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال .."

ثمّ تحدّث عن العبادات في الإسلام، وبيّن بعض حكمها وأسرارها، وفضائلها وآثارها، ثمّ عن الأعياد في الإسلام ..

وتحت عنوان:"الإسلام والفضائل"، نقرأ الموضوعات التالية: الإسلام دين المراقبة والإحسان، الإسلام دين الوحدة الأخويّة بين المؤمنين، الإسلام دين المحبّة والوئام، الإسلام دين العدل والمساواة، الإسلام دين النظام والانتظام، الإسلام دين الشعور بالمسئوليّة، الجهر بالحقّ والثبات عليه، الإسلام وأحكام الحلال والحرام، في الحلال ما يغني عن الحرام، الورع، الإسلام والمرأة، وقد أسهب في الحديث عن المرأة، فأخذ حديثه عنها خمسًا وعشرين صفحة، فتحدّث عنها بنتًا وزوجةً وأمًّا، ثمّ بيّن أثرها في المجتمع، وردّ شبهات أعداء الإسلام عن الطلاق، وتعدّد الزوجات والحجاب، ثمّ تحدّث عن الحدود وحكمة مشروعيّتها ..

وممّا يؤيّد تحليلي للهدف العامّ من الكتاب، الذي اعتبرته انعكاسًا لشخصيّة الشيخ المعتزّة بالإسلام إلى أبعد: حدّ أنّ الشيخ أملى علينا في مجالس الأحد والثلاثاء: أماليَ تحت عنوان:"تذكير وتحذير"، وممّا جاء فيها:

"11 ـ الاعتزاز بالإسلام: الإسلام دين المكارم والفضائل، والمسلم جدير أن يعتزّ به ويفخر، ويرفع رأسه به عاليًا، ويلهج بالثناء عليه، ويعدّد مفاخره التي تفوق العدّ فيقول: 1 ـ الإسلام دين النظافة .. دين الإخلاص .. دين الإحسان ورقابة الله عزّ وجلّ .. دين التقوى والورع .. دين الإيثار بالنفس والمال والمشتهيات .. دين السخاء والبذل والإنفاق .. دين التواضع .. دين معرفة الله والخوف منه .. دين الإنسانيّة لا عصبيّة فيه .. دين الحلم واحتمال الأذى .. دين الحبّ في الله، والبغض في الله .. وأسهب في الحديث عن الحبّ في الله، والبغض في الله طويلًا .."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت