الصفحة 155 من 176

وأحببه فإنّ العبد إذ ما ... أحبّ الله خالقه أطاعه

ولازم ذكره واطلب رضاه ... وناجِ الله ليلًا في ضراعه

وخوف الله يعقبنا أمانًا ... وتقوى الله تورثنا مناعه

وما أبغي التعالي في قريضي ولا الإعجاز أستقصي البراعه

ولكنّي أحبّ النصح جهدي وداعي الخير إن يخلص أذاعه

"أحبّ الصالحين ولستُ منهم لعلّي أن أنال بهم شفاعه"

وأكره من بضاعته المعاصي وإن كنّا سواء في البضاعه

في البدروسيّة ـ في أواخر رجب 1394 هـ

عتاب النفس

ألا يا نفس كم همتِ ... وفي الأهواء كم جلتِ

تظنّين التقى قولًا ... وما التقوى كما قلتِ

أما تسعين للأخرى ... بفعلٍ صالحٍ مأتي

فكوني برّةً وامضي ... إلى خيرٍ بلا فوتِ

فمن لم يقضِ في حقٍّ ... بحدّ الصارمِ الصلتِ

يمت حتفًا على مهدٍ ... فموتي كيفما شئتِ

ويقول رحمه الله:"وقعَ نظري على صورة كافرٍ ملحدٍ فقلت:"

كلّ من حارب دين الله في ... أرضه، قل: لعنة الله عليهِ

مظلم القلب إذا ما جئته ... في مكان تجد الشرّ لديهِ

أسود الوجه فلا تواله في ... زمان لا ولا تقبل عليهِ

كلّ من وقّع أمرًا باطلًا ... في ضلال (فساد) كسّر الله يديهِ

في ولادة معاذ أبي عبد الرحمن، ولد أبي الفتح

إن تكن في حصن علمٍ عاملًا كنت من مولاك دومًا في عياذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت