1 ـ أنّني قدّمت لطبيب مختصّ كتبًا يقرؤها، لعدد من العلماء والمفّكرين، ومنها كتب للشيخ أحمد رحمه الله، ولم أعرّفه بصلتي بمؤلّفها، فقرأ تلك الكتب كلّها، ثمّ ردها إلي، وهو يقول:"هذه الكتب كلّها بكفة، وكتب الشيخ البيانوني بكفّة أخرى، إن لها طعمًا خاصًّا، وجاذبيّة خاصّة، ولها روح متميّزة ..".
2 ـ وتعرّفت على طالب علم أنهى دراسته الجامعيّة، وقال لي:"إنّه لم يعرف لذّة العلم والتوجّه بصدق إلى طلبه إلاّ بعد قراءة كتب الشيخ رحمه الله".
3 ـ وأهديت الشيخ حمزة السعداويّ رحمه الله، وكان من وجهاء أهل العلم في مدينة جدّة سلسلة العقائد للشيخ، فقرأتها إحدى بناته، وهي تدرس في الجامعة دراسة شرعيّة وأعجبت بها، وأقسمت إنّها لم تكن تعرف كثيرًا من حقائق العقيدة الإسلاميّة إلاّ بعد أن قرأت هذه الكتب.
4 ـ وحدّثني بعض الإخوة الخطباء اللامعين، أن كتب الشيخ أحمد رحمه الله، لا تزال هي المرجع الأساسيّ الذي يعود إليه في تحضير خطبه ودروسه، ومحاضراته للعامّة، لما تمتاز به من حسن العرض، وسهولة الأسلوب، ووفرة النصوص الشرعيّة والأدلّة.
هذا، وقد ترجمت بعض كتب الشيخ رحمه الله إلى لغات أخرى، فعمّ نفعها، وطبعت رسالته:"سبيل الهدى والعمل"بوجه خاصّ، في عدة بلدان عربيّة، كمصر وتونس طبعات عديدة ..
نسأل الله تعالى أن يجعل ذلك في موازين حسناته، وأن يجمعنا به في مستقرّ رحمته، إنّه وليّ ذلك والقادر عليه، وهُو مولانا نعم المولى، ونعم النصير.
الخاتمة:
إنّ مهمة علماء الأمة ودعاة الحقّ في كل جيل، ورسالتهم في كلّ زمنٍ أن يُربّوا الناس بالإسلام، وأن يربطوا بين أجيال الأمّة المتلاحقة، وفي حياتها النظريّة والعمليّة وبين الإسلام عقيدة ومنهجًا، وأخلاقًا وسلوكًا، وعبودية، خالصة لله رب العالمين.
وإذا كان كمال المربي ونجاحه في عمله يتجلّى في: