1ًـ اعتزاز المؤلف بمنهج التربية الإسلامية، وتحذيره من التأثر بالنظريات الغربية، فهي نظريات ماديّة لا دينية، وبيان خطرها على عقيدة الأمة، وشخصيتها وكيانها [1] .
2ًـ واقعية المنهج الذي يعرضه، ونقده للواقع التربوي الذي يراه فيما حوله، ومناقشته لبعض المفاهيم الشائعة الخارجة عن المنهج الصحيح في التربية [2] .
3ًـ تحذيره من الدعوة إلى تحديد النسل، وبيان أنها فكرة مغرضة، تتعارض مع دعوة الإسلام إلى إكثار النسل الصالح، وهي أثر من آثار طغيان الماديّة في هذا العصر، وليست من هدي الإسلام في شيء، ولا تلتقي مع إيمان المؤمن بقدر الله تعالى ورزقه المقسوم لعباده [3] .
4ًـ شمول منهجه التربوي لأصول الإسلام وحقائقه، وآدابه وفضائله، واعتناؤه بتربية الجسم والعقل والروح تربية متوازنة، وغرسه لحقائق الإيمان ومكارم الأخلاق [4] .
5ًـ شمول مفهوم التربية الإسلامية لما قبل الزواج، فالذي يريد أن يرزق الأولاد الصالحين البررة عليه أن يختار الزوجة الصالحة، ذات الأصل الطيب والنشأة المستقيمة، وتأكيده على أثر الوالدين المؤمنين، والمعلمين الصالحين في صلاح الولد واستقامة سلوكه [5] .
6ً ـ اهتمامه بأثر الأم في تربية الطفل منذ الطفولة المبكرة، وتحذيره من خطأ إهمال كثير من الآباء والأمهات لذلك، وإنما يقتصرن على العناية الجسدية بالأولاد وإدارة البيت وخدمته [6] .
7ًـ الحرص على اتباع السنة النبوية في كل مرحلة من مراحل حياة الناشئ وتربيته، لتكون نشأته منذ الأيام الأولى صالحة، والأخذ بهذه الآداب في تربية الوالدين أيضًا على آداب الإسلام وهديه، وبذلك تكون التربية الإسلامية مناخًا تصطبغ به حياة الأسرة كلها [7] .
(1) ـ ينظر المرجع السابق ص/21/.
(2) ـ ينظر المرجع السابق ص/75/.
(3) ـ ينظر المرجع السابق ص/22/.
(4) ـ تلاحظ المقدّمات في المرجع السابق من ص/76/ وما بعد.
(5) ـ ينظر المرجع السابق ص /76/.
(6) ـ المرجع السابق ص /76/.
(7) ـ والمنهج المعروض كلّه في المرجع السابق يتتبّع آداب السنّة، ويدعو إلى غرسها خطوة خطوة.