وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعنا وجبة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: هذا حجر أرسله الله في جهنم منذ سبعين خريفًا فالآن حين انتهي إلي قعرها» [صحيح مسلم (17/179) ] . والوجبة هي صوت سقوط الشيء من مكان عال.
أبواب جهنم:
ولجهنم سبعة أبواب، قال الله عز وجل: { وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ } [الحجر: 43، 44] . وقيل: المراد بالأبواب الأطباق طبق فوق طبق.
وقود جهنم:
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالي: { وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ } [البقرة: 24] قال: هي حجارة من كبريت خلقها الله يوم خلق السموات والأرض في السماء الدنيا يعدها للكافرين؟ وفي الصحيحين من غير وجه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا تزال جهنم يلقي فيها وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع فيها رب العزة قدميه فيزوي بعضها إلي بعض، وتقول قط قط وعزتك» [متفق عليه] .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله: { إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ } [المرسلات: 32] قال: أما إني لست أقول كالشجرة ولكن كالحصون والمدائن.
طعام أهلها:
قال الله تعالي: { لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ * لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ } [الغاشية: 6، 7] .
الضريع نوع من الشوك لا تأكله الدواب لخباثته.
وقال الله تعالي: { إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا } [المزمل: 12، 13] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالي: { وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ } قال: شوك يأخذ بالحلق لا يدخل ولا يخرج.