فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 246

والأولى من ذلك أن يقال: ما شاء الله وحده؛ لأن فيه التصريحَ بالتوحيد المنافي للتنديد من كل وجه، والبصير يختار لنفسه أعلى مراتب الكمال في مقام التوحيد والإخلاص (1) .

4_ قول: إن الله على ما يشاء قدير إذا قام بالقلب أن الله لا يقدر إلا على ما يشاؤه فحسب: وقد أشار إلى خطأ هذا التعبير بعض العلماء منهم الشيخ العلامة عبدالرحمن بن حسن (2) ×.

يقول المؤرخ عثمان بن بشر (3) ×: =كتبت له مرة _ يعني عبدالرحمن ابن حسن _ ودعوت له في آخر الكتاب، وقلت في ختام الدعاء: إنه على ما يشاء قدير.

(1) انظر فتح المجيد للشيخ عبدالرحمن بن حسن ص612.

(2) هو الشيخ العلامة عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب (1193هـ _ 1285هـ) حفيد الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب ×، ويُعرف أهل هذا البيت بـ: آل الشيخ، تفقه الشيخ عبدالرحمن بنجد، ثم بمصر، وقد نقله إليها إبراهيم باشا بعد استيلائه على الدرعية، وعاد إلى نجد سنة 1241هـ، فاشتهر في أيام الإمام تركي بن عبدالله، له من الكتب =الإيمان والرد على أهل البدع+، و=فتح المجيد شرح كتاب التوحيد+ وهو من أنفع الشروح. انظر الأعلام 4/75_76.

(3) هو عثمان بن عبدالله بن عثمان بن أحمد بن بشر الحرقوصي من بني زيد من قضاعة أحد الشعوب القحطانية، ولد سنة 1210هـ في جلاجل إحدى بلدان مقاطعة سدير، ونشأ فيها وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم انتقل إلى الدرعية، فتلقى العلم عن علمائها، واتجه إلى التاريخ لاسيما تاريخ نجد، وقد ألف كتبًا كثيرة منها: =عنوان المجد في تاريخ نجد+ وهو من أنفس وأجمع وأوفق وأعدل ما صُنف من تواريخ نجد، وكتاب =سهيل في ذكر الخيل+، و=الإشارة في معرفة منازل السبع السيارة+، توفي × عام 1290هـ انظر علماء نجد خلال ثمانية قرون للشيخ عبدالله البسام 5/115_120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت