الصفحة 121 من 211

3-زمن اجتماعي: وهو الذي نحسبه بنوع الثقافة والخبرة التي تمر على الإنسان.

فقياس العمر بمقياس الزمن الرياضي لا شك أنه قياس خادع غير صحيح. إذ المهم هو قياسه بالزمن الاجتماعي (1) .

خلاصة القول: أن الزمن لا يحول دون الحركة، بل المسئول عن الحركة هو الطاقة المنتجة للحركة، وأضرب على ذلك مثالا، وهو ذلك العداء الذي يجري مائة متر في عشرين ثانية، فلو ضاعف جهده وزاد من حركته وقوته، ربما قطع تلك المسافة في عشر ثوان أو أقل، فالحركة هي التي تقتضي الوقت ولكنها لا تسببه وهي رهن لوجوده وليس رهنا لوجودها (2) .

(1) انظر جريدة الشرق الأوسط عدد (5037) .

(2) انظر نظرية الإيقاع العربي: لمحمد العياشي (ص58) فما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت