الصفحة 163 من 211

وقال موسى بن هارون الحمال: لو أن أهل الإسلام اجتمعوا على أن ينصبوا مثل محمد بن إسماعيل آخر ما قدروا عليه.

وقال نعيم بن حماد: محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة.

وبالجملة فأخباره كثيرة مشهورة (1) .

محمد بن جرير الطبري ت 310 هـ

شيخ المفسرين على الإطلاق، الإمام العالم الحافظ صاحب التصانيف العظيمة.

له جامع البيان عن تأويل آي القرآن وهو أجل التفاسير لم يؤلف مثله كما ذكر العلماء منهم النووي في تهذيبه وذلك لأنه جمع فيه بين الرواية والدراية أحسن جمع، ولم يقاربه في ذلك أحد.

قال أبو حامد الإسفراييني: لو رحل رجل إلى الصين في تحصيله لم يكن كثيرا.

قال الخطيب: كان أحد الأئمة يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره فكان حافظا لكتاب الله بصيرا بالمعاني فقيها في أحكام القرآن عالما بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها ناسخها ومنسوخها عارفا بأقوال الصحابة والتابعين بصيرا بأيام الناس وأخبارهم له تاريخ الإسلام والتفسير الذي لم يصنف مثله.

(1) انظر تاريخ بغداد للخطيب (2/ 4) ووفيات الأعيان لابن خلكان (4/ 188) وتهذيب الكمال للمزي (24/ 430) وتذكرة الحفاظ للذهبي (2/ 555) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت