إنه من اللازم على أرباب الفكر وأصحاب الغيرة من هذه الأمة، أن ينهدوا لمعالجة هذا الخلل، وردم هذه الفجوة في واقع الأمة لا سيما في هذا العصر عصر العولمة والشوملة، كيما يتسنى للأمة العودة إلى سابق عزها وسالف مجدها وليس ذلك بعزيز إذا ما تظافرت الهمم والعزائم، وتلاحمت الأيدي والقلوب، لكن الأمر يحتاج إلى جهود كبيرة، ومؤسسات كثيرة وأموال وفيرة..
وا حسرتاه تقضي العمر وانصرمت ... ساعاته بين ذل العجز والكسل
والناس قد أخذوا درب النجاح وقد ... ساروا إلى المطلب الأعلى على مهل