فهرس الكتاب
القاعدة الرابعة عشرة: ( العطف تارة يكون لتغاير الذوات، وتارة لتغاير الصفات ) [1] .
هذه القاعدة ذكرها الشيخ في معرض ردّه على النصارى المحتجّين بما ورد في السفر الثاني من التوراة، أنّ الله كلّم موسى قائلًا: ( أنا إله إبراهيم، وإله إسحاق، وإله يعقوب ) ، قالوا: وتكرار ( إله ) لتحقّق مسألة الثلاث أقانيم في لاهوته..
قال الشيخ ـ رحمه الله ـ: ( والجواب: أنّ الاحتجاج بهذا على الأقانيم الثلاثة، من أفسد الأشياء، وذلك يظهر من وجوه.. ) .
فذكر الوجهين الأوّلين، ثمّ قال:
(1) الجواب الصحيح: 3/ 459.