فهرس الكتاب
الصفحة 22 من 183
"أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه، فو الله لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"ـ أى من أجزل الأموال ـ ولكن اليهود أبوا إلا القتال مطمئنين إلى مناعة حصونهم وشدة بأسهم ... وهيهات فقد تهاوت الحصون، وانهزم الكبر وساد المسلمون الساحة كلها... إننا لا نحارب بطرا ولا كبرا، إنما نحارب لتكون كلمة الله هى العليا. وقد وازنت بين يهود اليوم ويهود الأمس، فرأيت الكل ينزعون عن قوس واحدة تشابهت قلوبهم ولف الباطل أولهم وآخرهم وصدقت آيات الله فيهم (ومن أصدق من الله حديثا) . ص _028
حجم الخط: