فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 183

إلى التداوى أن تدعو الله بالشفاء واحذر التمائم والتعاويذ والهمهمات الغامضة التى يصفها الخرافيون والدجالون، وتوكل على الله فهو شافيك. وقد شرحت ذلك سنن أخرى صحيحة"من علق تميمة فلا أتم الله له. ومن علق ودعة فلا أودع الله له"،"ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء، فمن أصاب دواء الداء برئ بإذن الله". وكان النبى يدعو للمريض إذا زاره"أذهب البأس، رب الناس اشف وأنت الشافى لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما". وقد أمرنا الله بالاستعاذة ونزلت المعوذتان لنتحصن بهما مما يصيبنا كما تحصن نبينا عليه الصلاة والسلام.. الرقية دعاء، والدعاء حق، والممنوع ما ابتدعه الناس في هذا المجال من أوهام، حتى شاع أن القرآن الكريم يغنى عن الجراحات والأدوية ثم شاع أن للجن دخلا في الإصابة والنجاة، والتوكل الحق أخذ بالأسباب واعتماد على الله، وهو المراد من هذا الحديث. ص _065

الإنسان بين الطاعة والمعصية التأبين بين البشر . الآثام بين الطبائع والبيئات . المعاصي بين خطأ آدم وخطأ إبليس . بين الرغبة والتوبة . الآن وقد عصيت ! هل على هواجس النفس حساب ؟ دستور الحسنات والسيئات . بين الظاهر والباطن . الخطأ بين القصد والغفلة . الساكتون عن الحق بغير سلطان . ص _066

(وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) .

إن الفضيحة عقبة أمام التوبة ، ومن مزق الأستار التي لفته بها الأقدار فقد مهد لنفسه طريقًا إلى النار ...

محمد الغزالي …

إن محبة الله عاطفة شريفة ومن الخير أن تعرف أنها مكلفة ولها تبعات . إن الكاذب يكره الصادقين ، والعاهر يكره الأطهار والظالم يكره المقسطين وربما أستوحش الصريح من أهل المداهنة والنفاق ...

محمد الغزالي …

ص _067

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت