فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 183

لنفسه طريقا إلى النار، جاء في الحديث الصحيح أن عبد الله بن عمر كان يطوف بالبيت الحرام فجاءه رجل يسأله: يا أبا عبد الرحمن أخبرنى: ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى؟ قال سمعت رسول الله يقول:"يدنو المؤمن من ربه عز وجل حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه، تعرف ذنب كذا وكذا؟. فيقول: أعرف رب أعرف ـ مرتين ـ فيقول سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، ثم يعطى كتاب حسناته. أما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رءوس الأشهاد من الخلائق (هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين) . إن الذى يفتخر بذنبه ويكشف ستر الله عنه يسلك نفسه مع هؤلاء! الأجدر بمن أذنب أن يسارع إلى تنظيف نفسه بتوبة سريعة وأن يتطهر ويصلى لله نادما يرجو العفو قال تعالى (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) . وفى هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم".. أتبع السيئة الحسنة تمحها.."والإتباع ترك التسويف وإرجاء الإصلاح! لماذا يبقى في النفس قذر؟ الإسراع بالطهارة أولى وأجدى قال تعالى (والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار * جنات عدن يدخلونها) . ص _079"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت