فهرس الكتاب
في طواقم الأطباء والممرضين والأسرة والتي بلغت أدنى معدل لها حسب المقاييس الصحية العالمية، وكانت النتيجة الفعلية هو واقع صحي مؤلم عانى منه اللاجئون من حيث انتشار الأمراض. [1]
ويمكن تلخيص المشاكل التي يعاني منها سكان المخيمات صحيا بما يلي:
1.الاكتظاظ من قبل المراجعين من سكان المخيم وخارجه.
2.تقليص الوكالة لعدد الحالات التي يتم تحويلها إلى المستشفيات الحكومية.
3.قلة عدد العيادات قياسا مع عدد السكان.
4.النقص المستمر في الدواء.
5.انتشار وظهور العديد من الأمراض الصحية المختلفة.
6.عدم وجود مختبرات وأجهزة حديثة.
7.عدم كفاءة المؤسسات الصحية القائمة.
8.عدم الفحص بفاعلية بسبب الأعداد المتزايدة من المرضى المراجعين. [2]
رابعا الأوضاع التعليمية:
اتجه أبناء المخيمات نحو التعليم بكثافة، وتشهد الأرقام المتوافرة على هذا التوجّه، حيث تشرف الوكالة على التعليم الابتدائي والإعدادي للاجئين في المخيمات وخارجها، فيما يتابع بعض أبناء اللاجئين دراستهم الإعدادية في المدارس الرسمية. والتعليم الثانوي مقتصر على المدارس الرسمية، ذلك أن الوكالة لا تغطي هذه المرحلة من التعليم. [3]
وتشغل الأونروا حوالى 168 مدرسة ابتدائية وإعدادية في قطاع غزة، وهو العدد الأكبر الثاني بعد الأردن، وتوفّر فرص التعليم لحوالى 160 ألف طالب وطالبة، فما زالت هناك حاجة ماسة لبناء المزيد من المدارس رغم عدم وجود الدعم المالي لذلك.
ونتيجة لزيادة عدد التلاميذ، زادت حدة الاكتظاظ في مدارس الأونروا في القطاع، حيث ارتفع معدل عدد التلاميذ، في الصف الواحد من 47 إلى 50 تلميذًا، وهي أعلى نسبة من نوعها في الأقاليم الخمسة لعمليات الأنروا. وكانت مدارس عديدة تشغل أبنية من الإسمنت والآجر، يعود تاريخها إلى سنوات الخمسينيات والستينيات، وكانت قد أنشئت أصلًا كأبنية مؤقتة. واضطر عدد من المدارس للعمل بنظام الفترات الثلاثة، بعد أن أصبحت أبنية مدرسية أخرى غير آمنة وتوجب إخلاؤها لإعادة التأهيل. [4]
(1) علاء زقوت،"دراسة واقع اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة ما بعد اللجوء والحصار والحرب (عام 2009 - 2010 ("،مركز الزيتونية للدراسات والأبحاث، www.alzaytouna.net
(2) إياد محمد شناعة،"مخيمات اللاجئين في فلسطين"، رسالة دكتوراه، غزة، فلسطين، 2009م، ص: 262 _ 263.
(3) وائل المناعمة،"مخيمات اللاجئين في قطاع غزة"،مركز العودة الفلسطيني، www.prc.org.uk
(4) المصدر السابق.