الصفحة 132 من 137

وذكر المسلمون هناك أن القتل يستمر عندما يكون المسلمون في بلد ما أقل من خمس السكان! أما عندما يكون المسلمون حول النصف فإن المذابح تقل لأن المقاومة ترهب، وخسائر المهاجمين تزيد. وقد ذبح من المسلمين نحو المليون عندما أنشئت"باكستان"ولا يزال القتل الجماعي مصير المسلمين في مئات القرى. هل راجع الضمير الوثني نفسه في هذه المآسي؟ هل سيراجع نفسه يوما؟. وقرأنا من شهور مقتل عشرة آلاف مسلم في"تشاد"! وهذا الخبر المشؤوم نموذج لأخبار كثيرة عن مذابح المسلمين في أفريقية الوسطى، منذ بدأ النشاط التبشيري يرسخ أقدامه هناك. والصليبية الحديثة هي المسؤولة عن هذه المجازر الكالحة. ولقد صرخت في قطر إسلامي عزيز، وأنا أقرأ هذه الأخبار طالبا من المسلمين أن يجعلوا للشهداء يوما من أيام السنة نبكي فيه الدم المهدر والتوحيد المستباح. إن دمنا أرخص دم في دنيا الناس، ولو أن الكلاب قتلت بهذه الأعداد الكبيرة لغضب لها جماعات الرفق بالحيوان!!. وفي أواسط هذا القرن الرابع عشر تحركت اليهودية، وتذكرت بغتة أن لها صلة بفلسطين، وبدأ الهجوم الصهيوني على مراحل. وفرض على العرب أن يستسلموا، فإذا وجدت رصاصة في بيت نسفت جدرانه، وسوي بالرغام. كم يبلغ قتلانا في فلسطين منذ بدأ غزوها؟ ألوف وألوف!!. ومطلوب من المسلمين الآن أن ينسوا ويستكينوا ! إن الذين قاتلوا الإسلام من قديم لا تزال قلوبهم مغلفة بالضغائن، ولا يزالون يبيتون الشر لمحمد، وتراثه. والغريب بعد ذلك كله أن يتهموا الإسلام بالعدوان، وهم الذين ص _144

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت