الصفحة 83 من 137

الأركان العامة كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا دخل الصلاة قال"الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بُكرة وأصيلا، وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين"."اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك. ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت"."لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك". ومعنى الشر ليس إليك: أنه لا يبدأ به عبدا، وإنما يجلبه العباد على أنفسهم بسوء عملهم: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) . وربما قال عليه الصلاة والسلام في مفتتح صلاته:"اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد". ص _095

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت