-كذاب [1] ، كان من الكذابين [2] ، كذاب خبيث [3] ، والكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة ... [4] .
فهذه هي عامة أقول النسائي في الجرح والتليين جعلتها على ست درجات، والمراتب الثلاث الأخيرة لا يكتب حديث أصحابها عكس الثلاث الأول.
وثمة أقوال للنسائي في الجرح والتليين لم يرد بها العموم، وإنما قصد الطعن الخاص، كغمز بعض الرواة في شيخ معين، أو بلد معين، وقد صرح بمراده في ذلك. فقال في زمعة بن صالح:"ليس بالقوى .. كثير الغلط عن الزهري". وقال أيضًا:"والنعمان بن راشد كثير الخطأ عن الزهري، ونظيره في الزهري زمعة بن صالح". وقال أيضًا:"وأما حديث الزهري الذي أسنده جعفر بن برقان وسفيان بن حسين فليسا بالقويين في الزهري خاصة، وقد خالفهما مالك وعبيد الله بن عمر وسفيان بن عيينة، وهؤلاء أثبت وأحفظ من سفيان بن حسين، ومن جعفر بن برقان". وقال أيضًا:"سفيان بن حسين لا بأس به في غير الزهري، وليس هو في الزهري بالقوي، ونظيره في الزهري سليمان بن كثير، وجعفر بن برقان، وليس بهما بأس في غير الزهري". وقال أيضًا:"وجعفر بن برقان ليس بالقوي في الزهري خاصة وفي غيره لا بأس به". وقال ايضًا"جعفر بن برقان في الزهري ضعيف، وفي غيره لا بأس به". وقال أيضًا في إسحاق بن راشد:"ليس بذاك القوي في الزهري". وقال أيضًا في إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي:"ليس بثقة إذا روى عن عمرو بن الحارث". وقال أيضًا:"وما حدث جرير بن حازم بمصر فليس بذاك، وحديثه"
(1) قاله في ستة رجال، منهم أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري.
(2) قاله في أيوب بن سيار الفيدي وحده.
(3) قاله في الحسن بن زياد اللؤلؤي فقط.
(4) بقية كلامه:"ابن أبي يحيى - (يعني إبراهيم بن محمد) - بالمدينة، والواقدي ببغداد، ومقاتل بن سليمان بخراسان، ومحمد بن سعيد بالشام ويعرف بالمصلوب".