فهرس الكتاب
شروط اعتكاف المرأة:
أ. إذن الزوج.
ب. إذا أمنت الفتنة.
ج. أن تكون طاهرة.
3 -أن اعتكاف العشر الأواخر من رمضان آكد من العمرة في رمضان، والجمع بينهما أكمل، فإن كان لا بد لأحدهما دون الآخر، فالاعتكاف أفضل لوجوه:
أ. أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر ولم يعتمر.
ب. أن الاعتكاف يعتبر في بعض البلاد من السنن المهجورة، فكان إحياؤه أولى من العمرة في رمضان.
ج. ولأن الاعتكاف في العشر يفوت وقته بخلاف العمرة.
باب متى يدخل من أراد الاعتكاف في معتكفه
عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ وَإِنَّهُ أَمَرَ بِخِبَائِهِ فَضُرِبَ أَرَادَ الاِعْتِكَافَ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فَأَمَرَتْ زَيْنَبُ بِخِبَائِهَا فَضُرِبَ وَأَمَرَ غَيْرُهَا مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - بِخِبَائِهِ فَضُرِبَ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْفَجْرَ نَظَرَ فَإِذَا الأَخْبِيَةُ فَقَالَ «آلْبِرَّ تُرِدْنَ» . فَأَمَرَ بِخِبَائِهِ فَقُوِّضَ وَتَرَكَ الاِعْتِكَافَ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى اعْتَكَفَ فِى الْعَشْرِ الأَوَّلِ مِنْ شَوَّالٍ) .
تخريج الحديث:
الحديث أخرجه البخاري أيضًا 0 2033).
معاني الكلمات:
بِخِبَائِهِ فَضُرِبَ: الخباء مثل الخيمة.
آلْبِرَّ تُرِدْنَ: قال القاضي: قال - صلى الله عليه وسلم - هذا الكلام إنكار لفعلهن، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - أذن لبعضهن في ذلك كما رواه البخاري، قال: وسبب إنكاره أنه خاف أن يكن غير مخلصات في الاعتكاف، بل أردن التقرب منه لغيرتهن عليه، أو لأنه - صلى الله عليه وسلم - رآهن عنده في المسجد وهو في المسجد فصار كأنه في منزله بحضوره مع أزواجه، وذهب المهم من الاعتكاف وهو التخلي عن الأزواج ومتعلقات الدنيا، أو لأنهن ضيقن المسجد بأبنيتهن.
فَأَمَرَ بِخِبَائِهِ فَقُوِّضَ: بالقاف المضمومة أي أزيل.
الفوائد:
القوول الأول: يدخل من بعد صلاة الصبح من يوم الحادي والعشرين.
قال ابن حجر: وهو قول الأوزاعي والليث والثوري.
حديث عائشة - حديث الباب وفيه (إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ) .