فهرس الكتاب
واعلم أن العلماء ذكروا في وجه تسمية الأبدال وجوها متعددة وما يفهم من هذه الأحاديث من وجه التسمية هو المعتمد .
( وعصائب أهل العراق )
: أي خيارهم من قولهم عصبة القوم خيارهم قاله القاري . و قال في النهاية: جمع عصابة وهم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها , ومنه حديث علي رضي الله عنه الأبدال بالشام والنجباء بمصر والعصائب بالعراق"أراد أن التجمع للحروب يكون بالعراق وقيل أراد جماعة من الزهاد وسماهم بالعصائب لأنه قرنهم بالأبدال والنجباء انتهى . والمعنى أن الأبدال والعصائب يأتون المهدي"
( ثم ينشأ )
: أي يظهر
( رجل من قريش )
: هذا هو الذي يخالف المهدي
( أخواله )
: أي أخوال الرجل القرشي
( كلب )
: فتكون أمه كلبية قال التوربشتي رحمه الله: يريد أن أم القرشي تكون كلبية فينازع المهدي في أمره ويستعين عليه بأخواله من بني كلب
( فيبعث )
: أي ذلك الرجل القرشي الكلبي
( إليهم )
: أي المبايعين للمهدي
( بعثا )
: أي جيشا
( فيظهرون عليهم )
: أي فيغلب المبايعون على البعث الذي بعثه الرجل القرشي الكلبي
( وذلك )
: أي البعث
( بعث كلب )
: أي جيش كلب باعثه هو نفس الكلبي
( ويعمل )
: أي المهدي
( في الناس بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم )
: فيصير جميع الناس عاملين بالحديث ومتبعيه
( ويلقي )
: من الإلقاء
( الإسلام بجرانه )
: بكسر الجيم ثم راء بعدها ألف ثم نون هو مقدم العنق قال في النهاية: الجران باطن العنق ومنه حديث عائشة رضي الله عنها"حتى ضرب الحق بجرانه"أي قر قراره واستقام كما أن البعير إذا برك واستراح مد عنقه على الأرض انتهى . قال المنذري: قال أبو داود , قال بعضهم عن هشام يعني الدستوائي تسع سنين , وقال بعضهم سبع سنين وذكره أيضا من حديث همام وهو ابن يحيى عن قتادة وقال سبع سنين . والرجل الذي لم يسم فيه سمي في الحديث الذي بعده ورفع الحديث انتهى كلام المنذري .