فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 24

( عن أبي خليل عن عبد الله بن الحارث إلخ )

: قال المنذري: في هذا الإسناد أبو العوام وهو عمران بن داور وقد تقدم الكلام عليه . وأبو الخليل هو صالح بن أبي مريم الضبعي البصري أخرج له البخاري ومسلم وهو بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة ولام انتهى . قال ابن خلدون: خرج أبو داود , عن أم سلمة من رواية صالح أبي الخليل عن صاحب أبي الخليل عن صاحب له عن أم سلمة ثم رواه أبو داود , من رواية أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة: فتبين بذلك المبهم في الإسناد الأول ورجاله رجال الصحيحين لا مطعن فيهم ولا مغمز .

وقد يقال إنه من رواية قتادة عن أبي الخليل وقتادة مدلس وقد عنعنة والمدلس لا يقبل من حديثه إلا ما صرح فيه بالسماع , مع أن الحديث ليس فيه تصريح لذكر المهدي . نعم ذكره أبو داود , في أبوابه انتهى . قلت: لا شك أن أبا داود يعلم تدليس قتادة بل هو أعرف بهذه القاعدة من ابن خلدون ومع ذلك سكت عنه ثم المنذري وابن القيم لم يتكلموا على هذا الحديث , فعلم أن عندهم علما بثبوت سماع قتادة من أبي الخليل لهذا الحديث والله أعلم .

حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد الله ابن القبطية عن أم سلمة

عن النبي صلى الله عليه وسلم بقصة جيش الخسف قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بمن كان كارها قال يخسف بهم ولكن يبعث يوم القيامة على نيته

( بقصة جيش الخسف )

: وفي رواية مسلم عن عبيد الله بن القبطية قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين فسألاها عن الجيش الذي يخسف به وكان ذلك في أيام ابن الزبير فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم , فقلت: يا رسول الله فكيف بمن كان كارها"إلخ

( كيف بمن كان كارها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت