فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 24

: أي غير راض , كأن يكون مكرها أو سالك الطريق معهم , ولكن لا يكون راضيا بما قصدوا

( قال يخسف بهم )

: وفي رواية مسلم: يخسف به معهم وفي رواية أخرى لمسلم:"فقلنا: يا رسول الله إن الطريق قد يجمع الناس , قال: نعم فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل يهلكون مهلكا واحدا"قال النووي: أما المستبصر فهو المستبين لذلك القاصد له عمدا , وأما المجبور فهو المكره , وأما ابن السبيل فالمراد به سالك الطريق معهم وليس منهم

( ولكن يبعث )

: أي الكاره

( على نيته )

: فيجازى على حسبها . وفي رواية مسلم المذكورة بعد قوله:"يهلكون مهلكا واحدا ويصدرون مصادر شتى يبعثهم الله على نياتهم".

قال النووي: أي يقع الهلاك في الدنيا على جميعهم ويصدرون يوم القيامة مصادر شتى يبعثهم الله على نياتهم"."

قال النووي: أي يقع الهلاك في الدنيا على جميعهم ويصدرون يوم القيامة مصادر شتى , أي يبعثون مختلفين على قدر نياتهم فيجازون بحسبها . قال: وفي هذا الحديث أن من كثر سواد قوم جرى عليه حكمهم في ظاهر عقوبات الدنيا .

قال المنذري: وأخرجه مسلم .

قال أبو داود حدثت عن هارون بن المغيرة قال حدثنا عمرو بن أبي قيس عن شعيب بن خالد عن أبي إسحق قال

قال علي رضي الله عنه ونظر إلى ابنه الحسن فقال إن ابني هذا سيد كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق ثم ذكر قصة يملأ الأرض عدلا

و قال هارون حدثنا عمرو بن أبي قيس عن مطرف بن طريف عن أبي الحسن عن هلال بن عمرو قال سمعت عليا رضي الله عنه يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حراث على مقدمته رجل يقال له منصور يوطئ أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم وجب على كل مؤمن نصره أو قال إجابته

( وحدثت )

: بصيغة المجهول

( إن ابني هذا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت