وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ [الطور: 1-4] ، وبعد ذلك استغفر موسى ربه لما صدر منه السؤال الذي لم يوافق موضعًا ولذلك قال موسى: سبحانك- أي تنزيهًا لك- تبت إليك من جميع الذنوب وسوء الأدب معك وأنا أول المؤمنين، أي: جدد عليه الصلاة والسلام إيمانه بما كمل الله له مما كان يجهله قبل ذلك، فلما منعه الله من رؤيته بعد ما كان متشوقًا إليها، أعطاه الله خيرًا كثيرًا فقال سبحانه: { قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ }
[الأعراف: 144] .