فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 124""""""
أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة . . . لدينا ولا مقلية إن نقلت
ولكن انبلي واذكري من مودة . . . بناخلة كانت لديك فضلت
وإني وإن صدت لمثن وصادق . . . عليها بما كانت علينا أدلت
فما أنا بالداعي لعزة بالجوى . . . ولا شامتًا إن نعل عزة زلت
فلا يحسب الواشون أن صبابتي . . . بعزة كانت غمرة فتجلت
وأصبحت قد أبليت من دنف بها . . . ولا بعدها من خلة حيث خلت
وما مر من يوم عليّ كيومها . . . وإن عظمت أيام أخرى وجلت
وأضحت بأعلى شاهق من فؤاده . . . فلا القلب يسلاها ولا العين ملت
فيا عجبًا للقلب كيف اعترافه . . . وللنفس إذ وطنتها كيف زلت
وإني وتهيامي بعزة بعد ما . . . تخليت مما بيننا وتخلت لكالمرتجى ظل الغمامة كلما . . . تبوأ منها للمقيم اضمحلت
كأني وإياها سحابة ممحل . . . رجاها فما جاوزته استهلت
وخرج يومًا من عند عبد الملك فاعترضته عجوز معها نار في روثة فقالت من أنت قال صاحب عزة فقالت أنت القائل: