فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 635

""""""صفحة رقم 140""""""

واعتذر ثم ذكر أنه تعتريه غيبة العقل أطوارًا هذا ودمعه يسفح كالغيث فقلت له من أنت قال قيس ابن ذريح وأنشد:

أمانيه لبنى ولم يقطع المدى . . . بوصل ولا هجر فبيأس طامع

أبى اللّه أن يلقي الرشاد متيم . . . ألا كل شيء حمّ لا شك واقع

هما برحابي معولين كلاهما . . . فؤاد وعين ماقها الدهر دامع

إذا نحن أفنينا البكاء عشية . . . فموعدنا قرن من الشمس طالع

قال الحافظ مغلطاي وأخبرت لبنى بمرضه في حبها فقالت دفعًا للوهم مم يتمارض فبلغته القصة فأنشد:

تكذبني بالودّ لبنى وليتها . . . تكلف مني مثله فتذوق

ولو تعلمين الغيب أيقنت أنني . . . لكم والهدايا المشعرات صديق

تتوق إليك النفس ثم أردّها . . . حياء ومثلي بالحياء حقيق

إذ ود سوام النفس عنك وماله . . . على أحد إلا عليك طريق

شهدت على نفسي بأنك غادة . . . رداح وإن الوجه منك عتيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت