فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 635

""""""صفحة رقم 155""""""

كلانا مظهر للناس بغضًا . . . وكل عند صاحبه مكين

وفي رواية وكل مظهر في الناس وبعده .

وأسرار الملاحظ ليس تخفى . . . وقد تغري بذي اللحظ العيون

وبهذين البيتين تظافرت الروايات وجاء في رواية:

وقد تغري بذي اللحظ الظنون

وبعده:

وكيف يفوت هذا الناس شيء . . . وما في الناس تظهره العيون

فسر بذلك حتى كاد أن يذهب عقله فانصرف وهو يقول:

أظن هواها تاركي بمضلة . . . من الأرض لا مال لدي ولا أهل

ولا أحد أفضى إليه وصيتي . . . ولا صاحب إلا المطية والرحل

محا حبها حب الأولى كن قبلها . . . وحلت مكانًا لم يكن حل من قبل

وفي رواية ولا وارث المطية والأولى أصح وأنسب لأن المطية لا ترث وتستصحب كما جاء في كلام العرب:

إن الحمار مع الحمار مطية . . . وإذا خلوت به فبئس الصاحب

وأصل ذلك أن الصحبة في الأصل مجرد الاجتماع وأما شدة المخالطة والمداخلة فصداقة . وخرج يومًا في سفر مع قوم فأفضت به الطريق إلى مسلكين أحدهما يمر برهط ليلى ولكنه يزيد مرحلة فتقدم إلى القوم وسألهم أن يسلكوها أو يمكثوا له حتى يرجع فأبوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت