فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 635

""""""صفحة رقم 157""""""

عامله بهدر دمه إذا وجد عند ليلى فقرؤا عليه ذلك فأنشد:

لئن حجبت ليلى وآلى أميرها . . . عليّ يمينًا جاهدًا لا أزورها

وأوعدني فيها رجال أبوهم . . . أبي وأبوها خشنت لي صدورها

على غير شيء غير إني أحبها . . . وإن فؤادي عند ليلى سميرها

ولما يئس من زيارتها قلق لذلك قلقًا أدى لزوال عقله فهام على وجهه يلعب بالتراب والعظام لا يعقل غير ذكرها وأنها جزعت لذلك جزعًا أدى إلى سقمها فحج بها أهلها فرآها ثقفي فخطبها إليهم فأجابوا بعد أن ردوا جماعة ونمى إلى المجنون ذلك فأنشد:

ألا أن ليلى العامرية أصبحت . . . تقطع إلا من ثقيف حبالها

هم حبسوها محبس البدن وأبتغي . . . بها المال أقوام ألا قل مالها

إذا ما التقت والعيس صفر من الثرى . . . من العين جلى عبرة العين حالها

هذا ما تظافرت به الأخبار وفي رواية إلا تلك ليلى العامرية أصبحت وفيها والعيس صفر من البكا وقد حرف هذا البيت وفي رواية الأغاني لقد حبسوها محبس البدن وفي أخرى بعده:

خليلي هل من حيلة تعلمانها . . . فيدنى بها تكليم ليلى احتيالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت