فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 158""""""
فإن أنتما لم تعلماها فلستما . . . بأول باغ حاجة لا ينالها
كان مع الركب الذين اغتدوا بها . . . غمامة صيف زعزعتها شمالها
نظرت بمفضى سيل حوضين والض . . . حى تحث بأطراف المحارم آلها
بمنهلة الأجفان هيج شوقها . . . مجامعة الآلاف ثم رآلها
إذا التفت من خلفها وهي تعتلي . . . على العيس جلى عبرة العين حالها
وحين تحقق عنده تزويجها أنشد:
دعوت إلي دعوة ما جهلتها . . . وربي بما تخفي الصدور خبير
لئن كان يهدي برد أنيابها العلا . . . لا فقر مني إنني لفقير
فقد شاعت الأخبار إن قد تزوجت . . . فهل يأتيني بالطلاق بشير
وجعل يمر ببيتها فلا ينظر إليه فأنشد:
ألا أيها البيت الذي لا أزوره . . . وإن حله شخص إليّ حبيب
هجرتك اشفاقًا وزرتك خائفًا . . . وفيك عليّ الدهر منك رقيب
سأستعتب الأيام فيك لعلها . . . بيوم سرور في الزمان تؤب
وأفردت إفراد الطريد وباعدت . . . بي النفس حاجات وهن قريب
لئن حال واش دون ليلى لربما . . . أتى اليأس دون الأمر فهو عصيب
ومنيتني حتى إذا ما رأيتني . . . على شرف للناظرين يريب