فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 208""""""
تحدثنا أسماء أن سوف نلتقي . . . أحاديث طسم إنما كنت حالما
ألا أصبحت أسماء حجرًا محرمًا . . . وأصبحت من أدن حموّتها حما
ولابن عجلان أشعار كثيرة من محاسنها قوله:
قد طال شوقي وعاد لي طربي . . . من ذكر خود كريمة الحسب
غرّاء مثل الهلال صورتها . . . أو مثل تمثال صورة الذهب
ومنها:
ألا بلغا هندًا سلامي وإن نأت . . . فنلبي منشطت بها الدار مدنف
ولم أر هندًا بعد موقف ساعة . . . بأنعم من أهل الديار تطوّف
أتت بين أتراب تمايسن إذ مشت . . . دبيب القطا أوهن منهن ألطف
يباركن مرات خليًا وداده . . . ذكيًا وبالأيدي مدال ومسوف
أشارت إلينا في حياء وراعها . . . سراة الضحى مني على الحي موقف
وقال تباعد يا ابن عم فإنني . . . منيت بذي صول يغار ويعنف
ومنها:
خليلي زورا قبل شحط النوى هندًا . . . ولا تأمنا من دار ذي لطف بعدا
ولا تعجلا لم يدر صاحب حاجة . . . أغيًا يلاقي في التعجل أم رشدا
ومر عليها بارك اللّه فيكما . . . وإن لم تكن هند لوجهيكما قصدا
وقولا لها ليس الضلال أجازنا . . . ولكننا جزنا لنلقاكم عمدا
غدًا يكثر الباكون منا ومنكم . . . وتزداد داري من دياركم بعدا