فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 635

""""""صفحة رقم 84""""""

خر ميتًا وأخرج في الأمالي عن عبد المؤمن القصة إلا أن البيت الأخير . وجهك المأمول حجتنا . قلت ولعل الذي مات من سماعه الرجل هو هذا لأن العارفين إذا سمعوا ما يدل على صاحب البقاء كان أكثر أخذًا من نفوسهم ولا شبهة في أن المأمول أبلغ .

وحكى أبو الفرج الصوفي قال كنا نجتمع للخدمة وكان بالقرب منا رجل اسمه القاسم الشركي يرعى عنيزات وكلما دعوناه إلى السماع أبى فمر به صبي يومًا يغني:

إنّ هواك الذي بقلبي . . . صيرني سامعًا مطيعًا

أخذت قلبي وغمض عيني . . . سلبتني العقل والهجوعا

فدع فؤادي وخذ رقادي . . . فقال لابل هما جميعا

فراح مني بحاجتيه . . . وبت تحت الهوى صريعا

فاعتراه اضطراب شديد وأقبل يقول للصبي كيف قلت فخاف الصبي منه ومضى فجعل يقول له لا بأس عليك كيف قلت فلم يجبه وانصرف فرجع هائمًا إلى رجل هناك بطبرية يقال لها حامد الفاخوري وكان عارفًا بالأشعار فجعل يردد الأبيات عليه ثلاثة أيام وهو يضطرب حتى مات .

وأخرج مغلطاي عن ابن أبي الدنيا والمنذري آخر الترغيب في فضل الخوف عن ابن عمر وصححه الحاكم أن رجلًا حبشيًا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت