فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 635

""""""صفحة رقم 86""""""

مفتوحًا وأول سطر فيه الله نزل أحسن الحديث الآية .

وفي الحلية عن ابن السماك قال دخلت البصرة على رجل أعرفه فسألته أن يدلني على رجل من العباد فدخلنا على رجل منكس الرأس كثير الصمت لابس الشعر فلم يكلمنا وخرجنا فقال لي أتدخل على ابن العجوز فدخلنا على شخص يشبه الأول وعنده أم له عجوز فقالت لا تذكروا لولدي نارًا ولا جنة فتفجعوني فيه فلما جلنا عنده رفع رأسه فقال أما للعباد موقف يقفون فيه فقلنا بين يدي من خلقهم فشهق شهقة فارق الدنيا .

وفيه قال دخل جماعة على أبي سعيد القطان فقرأ رجل منهم سورة الدخان فلما انتهى إلى قوله أن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين جعل يضرب ويعلو صدره حتى غشي عليه وأصاب صدره فأدماه وجاءت النساء وخرجنا إلى الباب فلما سكنت الغوغاء دخلنا عليه فإذا هو على فراشه يردد الآية حتى قضى عليه .

وحكى مغلطاي عن ابن أبي الدنيا قال كرر ابن خليد قوله عز وجل كل نفس ذائقة الموت فناداه مناد كم تكرر هذه الآية فقد قتلت بها أربعة نفر من الجن لا يرفعون رؤوسهم حتى يموتوا ورأيت في أنيس الجليس القصة وزاد فيه أن رجلًا قصد الحاج فعدل عن الطريق تائهًا أثر نوم فإذا هو في أرض لا يعهد مثلها وإذا بقوم قد أقبلوا إلى ماء هناك فتوضئوا ودعوه إلى الصلاة بهم فصلى وقرأ الآية فخروا إلى الأرض وحركوا فوجدوا أمواتًا وقائل يقول له يا عبد الله أن هؤلاء قوم من الجن قد اعتزلوا ههنا للعبادة وإن الخوف لم يترك فيهم بقية وأنت إن أردت الحاج فامض أمامك فستظفر بأصحابك طلوع الفجر قال الرجل فكان كذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت