فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 635

""""""صفحة رقم 101""""""

ويقال إن سبب عشقه بثينة أنه سرح أبله يومًا بواد البغيض وانسطح فأتت مع جوار يملأون الماء فعبثت بفصيل له فتسابا وهذا أخذ من قوله:

وأول ما قاد المودة بيننا . . . بوادي بغيض يا بثين سباب

وقلت لها قولًا فجاءت بمثله . . . لكل كلام يا بثين جواب

واستعدى أهلها عليه مروان بن هشام الحضرمي وكان واليًا من قبل عبد الملك على تيماء وقيل ربعي بن دجاجة فتوعده فمضى مستخفيًا إلى الشام وقيل إلى سيد من بني عذرة فأحسن مكانه وزين سبع بنات له رجاء أن يعلق واحدة منهن فيزوجه بها فكن يرفعن الخباء إذا أقبل جميل ففطن لذلك فأنشد:

حلفت لكيما تعلميني صادقًا . . . وللصدق خبر في الأمور وأنجح

لتكليم يوم واحد من بثينة . . . ورؤيتها عندي الذوا ملح من الدهر أو اخلو بكنّ وإنما . . . أعالج قلبًا طامحًا حيث يطمح

وفي نزهة النفوس:

لرؤية يوم واحد من بثينة . . . ألذ من الدنيا لديّ وأملح

وهو أحسن تركيبًا وأظهر في أعمال أفعل التفضيل وقوله من الدهر معمول 3 حلفت وفي نسخة مدى الدهر وهو أحسن وأنسب فقيل الشيخ أرخين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت