فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 635

""""""صفحة رقم 102""""""

الخباء فوالله لن يفلح أبدًا يعني لا يرجع عن العشق ويدل للأول قوله:

أتاني عن مروان بالغيب أنه . . . مقيد دمي أو قاطع من لسانيا

ففي العيش محياة وفي الأرض مهرب . . . إذا نحن دافعنا لهن المثانيا

ويحتمل تعدد الواقعة ولما عزل عاد وقيل مما استدل به على تمكن عشقه لها وأنه لا يمكن سلوه عنها مع حكاية البنات المذكورة قوله فيما رواه الشهاب محمود في منازل الأحباب عنه:

علقت الهوى منها وليدًا فلم يزل . . . إلى الآن ينمي حبها ويزيد

وأفنيت عمري في انتظار نوالها . . . وأفنت بذاك الدهر وهو جديد

وللعشاق من أمثال ذلك كثير فمن ذلك قول عروة:

هواها هوى لا يعرف القلب غيره . . . فليس له قبل وليس له بعد

وقول المجنون:

ولما أبى إلا جماحًا فؤاده . . . ولم يسل عن ليلى بمال ولا أهل

تسلي بأخرى غيرها فإذا التي . . . تسلي بها تغري بليلى ولا تسلي

وأعظم ما قيل في هذا المعنى واسجم وألطف وأرق وأصنع وأمنع قول الاستاذ رحمه الله:

حديثي قديم في هواها وماله . . . كما علمت بعد وليس له قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت