ولا بأس أن يخصص المدرس بين حين وآخر ، حسب الحاجة جزءا من الدرس لشرح قاعدة من قواعد التلاوة والتجويد تذكيرا لهم وتثبيتا ، ويلاحظ على كل حال أن يكون معظم الزمن مخصصا للتلاوة الفردية.
التوجيه:
ينبغي للمدرس أن يكون درسه - في إعداده وتنفيذه-هادفا يلحظ تربية الطلاب في الجانب الذي يساعد النص على تحقيقه من جوانب تربيتهم ، وفق المخطط العام الذي تقتضيه التربية الإسلامية ، وقد يكون ذلك بتثبيت العقيدة وإحيائها وإنمائها أو قد يكون جانبا خلقيّا وعمليّا ، وقد يكون مما يرتبط بالعبادة أو معاملة الناس أو إصلاح المجتمع ، أو التفكير في الكون ..إلى آخر ما تهدف إليه التربية الإسلامية .
وقد يكون النص مساعدا على حل مشكلة فكرية ، وعملية ، مما يعرض خلال الحياة المدرسية أو الحياة العامة ، أو الأحداث العالمية .
على أن درس التلاوة وإن كان لا يصح أن يخلو من توجيه فإن ذلك يتم باختصار وإيجاز فإنها مناسبة لا تهمل وفرصة لا تضيع ولكن على وجه اللمحة السريعة والبيان المقتصد ، وذلك ليخلص الوقت لأغراض التلاوة الأساسية ، ولأن للتوجيه الوافي مجالات أخر من دروس التربية الدينية والعلوم الشرعية.
وظيفة التلاوة المنزلية: