فهرس الكتاب
ثواب الإنفاق على البيت نفقة رب البيت على بيته زكاة مضاعفة الأجر مباركة المثوبة!! لقد شعرت بغير قليل من الدهشة وأنا أتدبر الأسلوب الذى قرر الإسلام به هذه الحقيقة. عندما يكون معى مال فأجعله للجهاد في سبيل الله، أو أجعله في تحرير الرقاب أو أجعله في إغاثة مسكين، أو أسد به حاجات بيتى، فأى هذه الأبواب خير؟ أيها أفضل من الآخر؟ لنذكر الأحاديث النبوية الواردة هذه القضية: عن أبى هريرة قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذى أنفقته على أهلك"... وعن ثوبان مولى رسول الله قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله! ودينار ينفقه على فرسه ـ المربوط ـ في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله".. قال الراوى: بدأ بالعيال.. وعن سعد بن أبى وقاص أن رسول الله قال له:"إنك لن تنفق نفقة تبتغى بها وجه الله إلا أجزت عليها حتى ما تجعل في فم امرأتك!". وعن أي مسعود البدرى رضى الله عنه عن النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ"إذا أنفق الرجل على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة". وعن المقدام بن معد يكرب قال رسول الله:"ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، ص _113"