الصفحة 99 من 203

وقد لفت أنظارنا أن الحرب المضنية ضد مرض"الإيدز"يقصد بها تأمين الشواذ أو تحصينهم ضد هذا البلاء الماحق!. وهذا غرض خسيس، وسعى غير مبارك، والذى يشفى مريضا"بالإيدز"ليمكنه من العودة إلى فسوقه لا يقل عنه انحرافا.. وقد أجمع الإخصائيون على أن الوقاية من هذا المرض تكون بالبعد عن سببه الأهم، تكون بالاستعفاف عن الحرام واللجوء إلى الحلال! ومع ذلك فلا رجال الدين، ولا رجال التربية، ولا رجال الإعلام دقوا الطبول لعودة الفضيلة وبشروا بما يكون في كنفها من عافية ورضا..!! وددت لو تكونت في كل قطر من أقطار الأرض وزارة للأسرة تهتم بتكوينها وحمايتها، لقد قرأت في تصريح رعى لأحد المسئولين في إنجلترا أن البلاد ستتكلف مليارا من الجنيهات في محاربة الإيدز وإحصاء حاملى جرثومته، ووقاية الآخرين منه، وذلك في عام واحد.! لقد قلت: ما أغلى الحرام وأكثر مغارمه، وما أرخص الحلال وأيسر تكاليفه! إن التزام الصراط المستقيم لا يجشم شيئا من هذا كله! ومع ذلك فكثير من الناس يزهد ص _112

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت