الصفحة 144 من 203

وظاهر أن التعريف قاصر عن المعنى الكبير للعلاقة بين الزوجين! إنه تناول الجانب الذى يدخل منه القانون، ولم يتناول الجوانب التى تدخل منها بقية العلوم الإنسانية، والزواج أكبر من أن يكون عقد ارتفاق بجسد امرأة... ( والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون ) قالت لى امرأة غاضبة: ( أإذا غضب منى زوجى في حوار، قد أكون فيه صاحبة حق حُرمت رضوان الله، ولعنتنى الملائكة و... و...) فقاطعتها على عجل، وأفهمتها أن الحديث الوارد في شأن آخر بعيد بعيد عما تتوهمين.. الحديث ورد في امرأة تعرض زوجها للفتنة لأنها تمنعه نفسها، وهو لا يستغنى عنها.. ذاك هو المراد!! إن الإسلام يقوم على حقائق الفطرة والعقل، لأنه فطرة الله التى فطر الناس عليها. ص _158

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت