وفي مسند مسدد بن مسرهد، ومن طريقه ابن عساكر قال: ثنا خالد ثنا عطاء بن السائب قال: سمعت عبد الرحمن الحضرمي أيام ابن الأشعث يخطب وهو يقول: يا أهل الشام أبشروا فإن فلانًا أخبرني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وذكر الحديث.
قال أبو البختري -مُنكِِرًا على عبد الرحمن الحضرمي-: «أخطأت أستك الحفرة» .
قلت: وخروج ابن الأشعث كان في زمن ولاية الحجاج على العراق، وكان ذلك سنة 81 هـ [19] .
وعبد الرحمن هذا قد يكون أبوه هو العلاء بن الحضرمي الصحابي الجليل، والله تعالى أعلم.
والخلاصة:
أنه ليس بالمشهور، ولذا قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 261) : رجاله ثقات، وفيه عبد الرحمن لم أعرفه.
قلت: ولم أقف له على ترجمةٍ له عند ابن حجر في (تعجيل المنفعة) وهو على شرطه.
ومثل هذا الراوي يكون صالحًا لا بأس به، مع ما تقدم من كونه ليس بالمشهور.
والدليل على ذلك أمور:
1.أنه من التابعين، إما من كبارهم أو من الطبقة الوسطى منهم، واسم الستر والعدالة في التابعين أكثر ممن أتى بعدهم، ولذا كان من منهج بعض الحفاظ تقوية مثل هذا الصنف.