الصفحة 50 من 61

""""""صفحة رقم 219""""""

الملحق ( 3 ) شذرات من الروايات التاريخية

-1 - حدثني أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب الفارسي الفقيه وأملاه عليَّ بالأندلس قال: حدثنا أبو البركات محمد بن عبد الواحد الزُبيري ( 1 ) قال ، حدثني أبو علي حسن بن الأشكري ( 2 ) المصري قال: كنت من جُلاس تميم بن أبي تميم ، وممن يخف عليه جدًا ، قال: فأرسل إلى بغداذ فابتيعت له جارية فائقة الغناء ، فلما وصلت إليه دعا جلساءه ، قال: وكنت فيهم ، ثم مدت الستارة وأمرها بالغناء ، فغنت ( 3 ) [ من الكامل ] : وبدا له من بعد ما اندمل الهوى . . . برقٌ تألق موهنًا لمعانه يبدو كحاشية الرداء ودونه . . . صعب الذرى متمنعٌ أركانه فالنار ما اشتملت عليه ضلوعه . . . والماء ما سمحت ( 4 ) به أجفانه قال: فأحسنت ما شاءت ، وطرب تميم وكل من حضر ، ثم غنت ( 5 ) : [ من الطويل ] ستسليك عما فات دولة مفضل . . . أوائله محمودة وأواخره ثنى الله عطفيه وألف شخصه . . . على البر مُذ شُدت عليه مآزره قال: فطرب تميم ومن حضر طربًا شديدًا ، قال: ثم غنت ( 6 ) : بمن البسيط ] أستودع الله في بغداذ لي قمرًا . . . بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت