الصفحة 58 من 61

""""""صفحة رقم 227""""""

فمن أراد الله إطلاقه لا أقدر أنا على منعه ، أو كما قال . - 10 - أحمد بن أبي بكر بن الحسن الزُّبيدي أبو القاسم ( 1 ) : من أهل الأدب والفضل ، ولي قضاء إشبيلية بعد أبيه . قال لي أبو محمد علي بن الوزير أبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم: إلا أنه كان شديد العجب ؛ فأخبرني ابن عمي أبو عمر أحمد بن عبد الرحمن ( 2 ) قال: كتب أبو القاسم ابن الزبيدي إلى الوزير أبيك كتابًا يرغب فيه إليه ان بُحسن العناية به في بعض الأمور ، وكتب في آخر الكتاب ( 3 ) : [ من الطويل ] ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى . . . عدوًا له ما من صداقته بد قال ابن عمي: فأخبرني عمي ، يعني الوزير أبا عمر ، وقال: فحولت الكتاب ووقعت على ظهره ولم أزد: ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى . . . صديقًا له ما من عداوته بُدُّ - 11 - أخبرني أبو محمد علي بن أحمد ( 4 ) قال: أخبرني أبو عمرو البراء بن عبد الملك الباجي ( 5 ) قال: لما ورد أبو الفتوح الجرجاني ( 6 ) الأندلس كان أول من لقي من ملوكها الأمير الموفق أبو الجيش مجاهد العامري فأكرمه ، وبالغ في بره ، فسأله يومًا عن رفيق له ، من هذا معك فقال: رفيقان شتى ألف الدهر بيننا

وقد يتلقى الشتى فيأتلفان

قال أبو محمد: ثم لقيت بعد ذلك أبا الفتوح ، فأخبرني عن بعض شيوخه أن

ابن الأعرابي رأى في مجلسه رجلين يتحدثان فقال لأحدهما: من أين أنت ؟ فقال: من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت