فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 188

كهانة إسلامية هى أخت للكهانة المسيحية؟!. لاشك أن هذا التعبير يصلح عنوانا لقصة خيالية غير مضحكة وغير مسلية للأسف. إن الأيادى البيض التى أسلفها الإسلام وعلماؤه لحضارة العالم لايستطيع مؤمن ولا ملحد إنكارها. وإن القول بكهانة إسلامية خاصمت العقل البشرى ساعة من نهار، بله عصرا من الزمن قول باطل ممجوج!. وليس يصلح لتسويغ هذا الكلام أن الأستاذ خالد سمع من تلميذ له أن خطيبا بمسجد في إحدى حارات القاهرة قال للمصلين يوم الجمعة- والعهدة على الأستاذ خالد وتلميذه:-"لعلكم تقرأون في الصحف الكافرة أن العلماء سيتصلون بالقمر، وأن المريخ كوكب عامر بالناس. هذا كفر، فالقمر ليس غير كوكب منير والشمس كذلك، والأرض تدور". أفمثل هذا الهذيان الفارغ يسوغ لمؤلف أن يذكره، وأن يستنتج منه هذه النتائج الغريبة؟!. وهل يصح للأستاذ أن يكتب تحت عنوان:"الكهانة تتوسل بالمسجد والمنبر لتقويض المجتمع" (إن الكهانة تحارب العقل لأنه يرى الناس عوراتها ويبدى لهم سوءاتها، ويعمل جادا لفض سوقها.. إلخ) . لقد اشتغلت أنا بنفسي بالمسجد إماما ومفتشا نحو عشرة أعوام وأعلم أن الشيخ خالد اشتغل واعظا بالجمعية الشرعية عدد سنين فما شعرنا للكهانة الشرقية المزعومة بسياسة جامدة تقيدنا. بل على العكس لا يوجد في الدولة رجال مطلقو السراح في أسلوب الدعوة والإرشاد كالعلماء . ص _109

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت