فهرس الكتاب
الصفحة 105 من 188
وإنما يتفاوتون بمواهبهم ودراستهم ومدى حرارتهم وإخلاصهم. ثم لنفرض جدلا أن هناك كثيرين من أمثال خطيب القمر والمريخ الذى ذكره لنا خالد! بل لنفرض أن خطباء مصر أجهل من خطباء نجد واليمن!. بل لنفرض أن رجال الجمعية الشرعية- حيث كان يعمل الشيخ خالد- شنقوا سرا أحد علماء الذزة المصريين!. فهل هذه الوقائع المتخيلة تبيح لنا القول بأن هناك كهانة إسلامية تعد أختا للكهانة المسيحية؟!. هذه الكهانة التى ظلت عصورا متطاولة تنشر الذعر والإرهاب في ميدان الفكر، وتنشب أظافرها المتوحشة في أعناق العلماء والمخترعين، وتسن التشريعات وتقيم المحاكم التى تجعل من الجهل قوة مهيبة، ومن العقل جريمة منكرة محذورة ؟ شتان شتان لا يختلف في هذا اثنان...!! * * * ص _110
حجم الخط: