فهرس الكتاب
والحديث المشهور"صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس: العلماء والأمراء". أما الذين يتملقون الظلمة ويترضونهم ابتغاء سلطة زائلة، أو منصب تافه أو متاع قليل، فأولئك ليسوا بعلماء. بل هم شرار الخلق. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه". وقال:"يكون آخر الزمان عباد جهال وعلماء فساق". وقال"من طلب الدنيا بعمل الآخرة طمس وجهه، ومحق ذكره، وأثبت اسمه في النار". وقد نكب الإسلام بعدد كبير من هؤلاء، وإنها لفتنة لا ندرى بم ينتهى أمر الناس معها. أسمعت إلى نبى ذهب- قبل أن يدعو الناس إلى التوحيد- إلى مقر الأصنام ليقدم لها الولاء ويستأذنها في الدعوة إلى الله؟ ! إن ذاك مثل الذين يريدون خدمة الإسلام فيفكرون قبل كل شئ في أقرب الطرق إلى قلب الحاكم لترضيه وتوقيره...!! تحرروا أيها الناس من الطمع في المناصب، والخوف من الحكام!، وإلا فلن تبلغوا رسالة الله. * * * ص _118
بين الهلال والصليب"ستفتحون مصر - وهي أرض يسمى فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا ، فإن لهم ذمة ورحما"."حديث شريف"ص _119