فهرس الكتاب
ثم ننزل من قمة العلم الطبيعى حيث يوجد هذا العالم الملحد ونهبط إلى السفح فنرى"محمد التابعى"المسلم- كما يقال- و"سلامة موسى"المسيحى- كما يقال فإذا كلا الشخصين يدعو بقوة وحماسة إلى إقرار البغاء وإباحة الزنا!! ولا عجب فلا هذا ولا ذاك يؤمن بالله أو يصدق باليوم الأخر!. وليكن هذان الشخصان من رجال الصحافة أو السياسة. ولكن كلامهما في شئون الأديان لا يسمع إلا يوم يسمع رأى الشيطان في شئون الوحى! ومع ذلك فالوقاحة تجعل"سلامة موسى"يكون عصابة من الشطار أو الغصار لترسم خطوط التعاون بين المسلمين والأقباط في مصر! * * * إننا نستريح من صميم قلوبنا إلى قيام اتحاد بين الصليب والهلال، بيد أننا نريده تعاونا بين المؤمنين بعيسى ومحمد لا بين الكافرين بالمسيحية والإسلام جميعا. والذين يخوضون في العلاقات بين عنصر الأمة المصرية- كما يصفونها- صنف من الناس لا نطمئن إلى تقواه، ولا إلى ابتغائه وجه الله! ومن فترة طويلة وعصابة"سلامة موسى"تعكر المياه لتصيد فيها وقد استهدفت لإثارة الضغائن بين المسلمين والأقباط. ا- هدم الإسلام بإعلان حرب متواصلة على شريعته، ومحاولة إرغام المسلمين على تركها ونسيان أحكامها. 2- هدم المسلمين أنفسهم بإغراء القلة القبطية أن تحكمهم وتستأثر دونهم بالنصيب الأكبر من المناصب والوظائف العامة. وسنسوق في المقالات المقبلة الشواهد على هذه النيات الخبيثة من كلام العصابة التى يتزعمها حضرة سلامة موسى أفندى المسيحى ظاهرا، وذو الباطن الذى فضحته الأيام !! * * * ص _125