فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 188

وأنثى الأسد أرفع درجة من ذكران الخيل والبغال والحمير.!! والبشر في مواهبهم فصائل وسلالات تتسع الفروق بين أفرادها مراحل شاسعة، ولكن الأنثى التى تعلو على طوائف من الرجال في ذكائها أو قوتها"يغلب"أن تكون في هذه النواحى أدنى من آبائها أو إخوتها أو أبنائها، فتسرى عليها القاعدة التى تجعل الذكورة متميزة على الأنوثة جثمانيا ونفسانيا. أما ما ورد في السنة من أن النساء ناقصات عقل ودين فقد فسرته السنة نفسها بما لا يعد تحقيرا للمرأة أو إسقاطا لمنزلتها، فإن المرأة تسقط عنها الصلاة أياما في كل شهر، ولا تصوم هذه الأيام نفسها من رمضان- إذا غشيها الحيض- فهذا النقصان في عبادتها الذى لا يعترى الرجال هو المقصود بنقص الدين. كذلك تعدل شهادة المرأتين شهادة الرجل الفذ لأن النسيان أسرع إليها منه، فجانبها العاطفى يستبد بها أكثر مما يؤثر في الرجال. ونسيان المرأة الكثير سبب مشاكل متجددة في حياة الأسرة، فهى إذا أصابتها من زوجها إساءة نسيت حسناته الماضية جملة وجحدت ما كان!!. فكان من حق الشرع أن يحتاط في الشهادة بانثتين (أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى) . وذاك ما عبر بنقصان العقل!! لقد أخذت المرأة في هذه الأعصار حريات بعيدة المدى ووجدت من يقول لها: أنت أذكى من الرجل وأقوى إن لم تكونى مثله ذكاء وقوة!!. بيد أن الواقع معنا فيما ذكرنا من أحكام. ولا حيلة في تغيير الواقع. على أن الإسلام ينظر إلى المرأة.، فإن كانت أما فالجنة تحت قدميها.. وإن كانت طفلة فتربيتها وقاية من النار!. وإن كانت زوجة فكرامة الرجل وخيره في رعايتها ومحبتها. فهل في وصايا الإسلام التى وكدت هذه المعانى ما يعتبر خدشا لمكانة المرأة في المجتمع؟!. كلا، فلا ينبغي أن تتطاول فوقها، ولا أن تنزل دونها. * * * ص _147

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت