فهرس الكتاب
ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. لما بلغه أن الفرس ملكوا عليهم امرأة:"لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة". - ستظل المرأة هى اليد اليسرى للإنسانية، وسيظل عملها في البيت أكثر من عملها في الشارع. وسيظل الرجال حمالى الأعباء الثقال في الشئون الخاصة والعامة لأن طاقة كل من الجنسين هكذا...! ولأمر ما لم يرسل الله نبية من النساء، ولم يحك التاريخ إلا شواذ من الجنس الناعم قمن بأعمال ضخمة على حين شحنت صفحاته بأسماء الرجال. وإذا كانت المرأة لم تختر رسولا فقد استطاعت أن تكون زوجة عظيمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأن تعينه إعانة رائعة على تبليغ الوحى وجهود الناس. فلماذا لا تكرس المرأة جهودها وتسخر مواهبها لتجعل من نفسها ظهير الرجل وعونه، وأن تقف في الصف الثانى بدلا من مزاحمة الرجال في الصف الأول؟! * * * إننا نأسف إذا كانت المرأة ستفهم من هذا الكلام أنها في نظر الإسلام مهانة، أو أنها محرومة عنده من وضع تستحقه... هذا غلط! فالنساء شقائق الرجال، ولهن من الحرمة والمكانة والحقوق الفطرية ما يكفل لهن السعادة وا لاستقرار. وتكليف الإسلام أن يغينهن قاضيات أو وزيرات ظلم لطبيعة وافتيات على المصلحة!. وقد قرأنا لأستاذة محامية جربت الأعمال العامة، وأدركت ما سوف تعانيه لو أسندت لها أعمال النيابة والقضاء فكتبت تنصح بنات جنسها معلنة لهم هذا الرأى الحكيم. قالت الأستاذة"عزيزة عباس عصفور"المحامية. ص _163